أسباب تدفعك لشراء الجيل الثاني عشر من معالجات إنتل

على المدار الأعوام القليلة الماضية رأينا معركة محتدمة بين AMD وإنتل، الشركتين كانتا تتبادلان الضربات للحصول على قطعة أكبر من سوق المعالجات المكتبية… سيطرت AMD على النصيب الأكبر من سوق المعالجات في السنين القليلة الماضية بفضل معالجات رايزن التي دفعت أسهم الشركة كثيراً للأمام. معالجات رايزن امتلكت العديد من المميزات التي جعلتها تتفوق على معالجات إنتل، فهي كانت تمتلك معالجات أقوي فيما يتلق بالألعاب والبرامج الانتاجية على حد سواء.


وعلى الجهة المقابلة، كانت إنتل تعاني بسبب مشاكل ضعف الانتاج وعدم قدرتهم على تقديم معمارية جديدة حتى جاءت معالجات الجيل الثاني عشر وجلب معه تحديثات مذهلة.المعالجات الجديدة قدمت معمارية ذات أداء أفضل بفضل استخدام أنوية مخصصة للأداء المرتفع ذات حجم أكبر وقدرة أقوى على معالجة المهام المتطلبة، وأرفقت معها أيضاً أنوية للمهام البسيطة لتوفير الطاقة عندما يتطلب الأمر.



الأداء

من أهم الأسباب التي قد تدفعك للتطوير للجيل الثاني عشر من أجله هو الأداء، حيث أن المعالجات في هذا الجيل تقدم أداء أفضل من نظيراتها من الجيل الحادي عشر بنسبة تصل إلى 11 و12 بالمائة، بالطبع هذه القفزة في الأداء ليست كبيرة لتدفعك للترقية إذا كنت تمتلك معالجات من الجيل الحادي عشر، ولكن إذا كنت تمتلك معالجات من الجيل التاسع والعاشر، ستمثل هذه المعالجات قفزة جيدة في الأداء.

دعم ذواكر DDR5




بينما مازالت بعض اللوحات الأم من الجيل الثاني عشر تدعم الجيل الأقدم من الذواكر DDR4 إلا أنك ستكون قادراً على الحصول على لوحات أم بدعم لذواكر DDR5 الأحدث والتي توفر أداء أفضل لتطبيقات الانتاجية.

وبينما لا يوجد فارق ملحوظ في الأداء بين ذواكر DDR4 و DDR5، إلا أن اختبارات الأداء قد وضحت وجود فوارق في الأداء تصل حتى 15 بالمائة بين الجيلين في تطبيقات الإنتاجية وضغط الملفات مما يجعلها خيار ممتاز ويحصنك جيداً للمستقبل.


استهلاك طاقة أفضل

 

 

استخدام إنتل لأنوية حفظ الطاقة جعلت معالجات الجيل الثاني عشر ممتازة في حفظ الطاقة، وعلى الرغم من ارتفاع حد سحب الطاقة الكلي لتلك المعالجات في حالة الضغط عليها، تظل تلك المعالجات ذات أداء جيد في توفير الطاقة وتستطيع أن تظبط استهلاك الطاقة تلقائياً مع لتتناسب مع المهام المطلوبة.

المعالجات الجديدة من إنتل تدعم أحدث التقنيات من دعم لواجهة PCIe 5.0 و DDR5 والذي يجعلها أول معالجات تدعم تلك الواجهات وبذلك تكون إنتل قد سبقت AMD بهذا الصدد.

فيما يتعلق بالتبريد، ستحتاج أن ترى إذا كان المُبرد الذي تمتلكه حالياً يدعم المقبس الجديد من إنتل أم لا حيث أن إنتل قدمت المقبس الجديد LGA 1700 والذي يأتي بحجم أكبر من المقبس السابق LGA 1200، إذا كان التبريد الخاص بك يدعم هذا المقبس فسيجب عليك أن تحصل على حزمة ترقية لتتمكن من تركيبه على المعالجات الجديدة، وإذا لم يدعم التبريد الذي ستحصل عليه هذا المقبس الجديد سينبغي عليك الحصول على تبريد جديد.
تستطيع الحصول على أحدث المعالجات من الجيل الثاني عشر من متجر إنيجما عن طريق الرابط.